اشتهر عدد من الصحابة في تدوين القرآن ومنهم من ظهر في مكّة المكرّمة أي قبل الهجرة ، ومنهم من ظهر في المدينة المنورة أي بعد الهجرة، وقد جمع بعض المؤرّخين ستة وعشرين كتاباً، بينما وصل البعض الآخر منهم إلى اثنين واربعين كتاباً، "كُتّاب الوحي الذين ظهروا في مكّة المكرّمة"، وأشهرهم:
لعلّ كتابة الوحي هم جزء أساس في حفظ القرآن لنا وشروحاته، تماماً كما كانت في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم، ويرى بعض المؤرّخين في التاريخ الإسلامي، أنّ فكرة كاتب الوحي كانت أول اجتهاد فعلي في الدين الإسلامي، ممّا زاد من فكرة الإجتهاد كما أنّ الرسول لم يوقفها بل حثّ على الإجتهاد والتفكر طيلة حياته، حيث إنّ أوّل كلمة نزلت من القرآن للنبي، كانت اقرأ وفي ذلك دعوة الى البشرية جمعاء بالتفكر والتعلّم والتطوّر.
موسوعة موضوع