"عَشْرُ مواعظَ مِن كتاب اللآلئ لابن الجوزيِّ رحمه الله
?- خصَّك بالتقديم على الملائكة وآمرك، وأعطاك سلاح الجهاد وأقام المعترك، فقتلتَ نفسك بالخطايا فعلى من الدَّرَك، وبارَزْتَه بالذنوب كأنه لم يَرَك، وأقدمْتَ على خلافه فما أجسرَك! وسمعتَ وصف عذابه فما أصبرك! ولقد كنتَ صغيرًا مطيعًا فماذا غيَّرك؟!
?- خلَق الأموال وسيلة إلى المحبوبات المعروضة، فاحفظوها وما أظن نصيحتي مبغوضة، كم مِن معامل خيانتُه تقرضُ أمانته قرضَ البعوضة، فقد عِشْنا حتى رأينا الأمانات المفروضة مرفوضة!
?- أَجِلْ فكرَك في أركانك، وتدبَّرْ بناء بنانك، ويكفي في العِبَر نطقُ لسانك كلما تلوَّى، فإذا عرفتَ ما أنعم به وأبلى، وتيقنت ما أسدى وأولى ? سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ? [الأعلى: 1، 2].
?- احذَرِ البدعيَّ؛ فمرض البدعي لا يقبل علاجه، اعتقاد المبتدع وتدٌ في رملة، وعقد السُّنيِّ مسمارٌ في ساجة[1]، ليل المبتدع بلا صباح، ووجوه أهل السنة صباح؛ ? كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ? [النور: 35].
?- كم صَغَارٍ قاسى الأبُ لأجل الصِّغار، فلما ترقَّوْا عقوا، والعقوق من الذنوب الكبار.
?- واحد من أهل السنَّة ألفٌ، وألفٌ من أهل البدعة لاش، البدعيُّ يخفي مذهبه، والسُّني قويُّ الجاش، تقول السنَّة للسُّنِّي: قل، والبدعي: خاموش باش[2].
?- إذا أخفى غيرُنا عقيدتَه ضربنا على عقيدتنا بالطبول، ما للمعطِّلة فهم ولا للمشبهة عقول، سِرْ على نجيب الكتاب والسنَّة تبلغ المأمول، ولا تَقُدْ حِمارَ التعطيل ولا بقرةَ التشبيه ? إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ ? [البقرة: 71].
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.