العربية
العربية
المحتوى
اللعبة الأخيرة
المراجع
الرئيسية
/
منوعات دينية
/
النصائح والمواعظ
/
اللعبة الأخيرة
اللعبة الأخيرة
الكاتب:
المدير
-
"اللعبة الأخيرة
بينهما دار هذا الحوار:
• عجيب جدًّا حال أيامنا... يمرُّ يوم السبت لتجد الجمعة تدقُّ على الباب!
• صدقت... وتمرُّ الجمعة لتجد الخميس يدقُّ على الأبواب!
• أحيانًا يسألني أحدهم: في أيِّ يومٍ نحن؟، فلا أردُّ له الإجابة الصحيحة من أول مرَّة!
• يمرُّ شهران على اتصالي بقريبٍ أو حبيبٍ أَحْرِص على صِلَتِه... يمرَّان كأسبوعين... فلا أنا أشعر بتقصيرٍ... ولا هو.
• هل بالفعل نحن في آخِر الزمان؟ وفي آخِر الزمان يتقارب الزمان.
• نعم، وتصبح البركة من الذِّكريات.
• والذكريات القادمة يبدو أنها بلا بركة.
• الدنيا تلعب معنا الآن لُعْبَتَها الأخيرة... تشغلنا فننشغل عن هروب أيامها... الدنيا تُجْبِرنا وبقوَّة على أن نعمل لحسابها الخاصِّ.
• لعبة خطيرة للغاية.
• أخطر لعبة تلعبها معنا الدنيا الآن.
• الدنيا الآن تُفقِدُنا فُرَصَنا في المراجعة والتصحيح.
• أين الوقت الذي نراجع فيه ونصحِّح؟!
• نفعل الفعل ونتركه خَلْفَنا في غمضة عين لنفعل غيرَه.
• لم يعد لدينا وقتٌ حتى للتوقُّف أمام مآسي البشر... نرى القتلى فنسترجع، ثم نذهب لحال سبيلِنا.
• السابقون كانوا يملكون البركة والفرصة لتعديل أوضاعهم.
• نحن نعيش مرحلة خطيرة للغاية... تصوَّر أنَّ مصيرَنا الآن يتحدَّد في طرفة عين.
• مرَّ كثير من سنوات عُمْرِنا، والمتبقِّي هو القليل، بل والقليل جدًّا.
• والقليل في زمانٍ منزوعِ البركة.
• إذا لم نستشعر هذا الخطر، سندفع الثمن فادحًا.
• علينا أن نحفِّز أنفسنا... لقاء الله أقربُ مما نتصوَّر... والدنيا بأفراحها وأحزانها ستمرُّ كما اتفقنا في طرفة عين.
• بل في أقلِّ من طَرْفة عين.
• كل يوم يمرُّ الآن بهذه السرعة سيمارس دورَه في تشكيل مصيرِنا.
• ليس هناك وقتٌ أخي الحبيب.
• بالفعل ليس هناك وقت... ليس هناك وقت!
"
شارك المقالة:
Facebook
Facebook
Twitter
Twitter
WhatsApp
WhatsApp
104 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0
مواضيع ذات محتوي مطابق
مقالات من نفس التصنيف
من أقوال السلف في التقوى
فضل الخشوع
سلسلة أسباب الفوز بستر الله جل جلاله (4)
اللسان وصفاء الروح
سلسلة أسباب الفوز بستر الله جل جلاله (3)
سلسلة أسباب الفوز بستر الله جل جلاله (2)
الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف
عمر الدنيا مهما طال فهو قصير
من مشاهد القيامة: القنطرة بين الجنة والنار
الموعظة وأثرها وآدابها (1)
أهوال القبر ( سؤال الملكين ورؤية العبد مكانه )
نأسف لذلك!
×
لماذا كان المقال غير مفيد؟
2 + 2
×
التصنيفات
تصفح المواضيع
دليل شركات العالم
سياسة ملفات الارتباط
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
سياسة الخصوصية