وفي صحيح مسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنةً، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئًا، قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرَّقت بينه وبين امرأته، قال: فيُدنيه منه ويقول: نعم أنت).
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان قال: وعِزتك يا رب، لا أبرح أُغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب تبارك وتعالى: وعِزتي وجلالي، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني)؛ (رواه الحاكم وغيره وانظر الصحيحة).
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان قد يئِس أن يَعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم)؛ (رواه مسلم)؛ أي: في بث الشحناء والبغضاء في صفوفهم.
وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا نودِي للصلاة أدبَر الشيطان له ضُراط؛ حتى لا يسمع التأذين، فإذا قُضِي النداء أقبل، حتى إذا ثوِّب بالصلاة أدبَر، حتى إذا قُضِي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا واذكر كذا لِما لم يكن يذكر مِن قبلُ، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلَّى)؛ (رواه البخاري).
[1] انظر ذلك بأدلته في سلوكيات مرفوضة؛ للمؤلف، سلوك: اتباع خطوات الشيطان.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.